وورود هذا اللفظ في الدعاء يرد هذه الحكاية .
محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم
عن أبان بن عثمان ، عن عيسى بن عبد الله القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قل :
" اللهم أنى أسألك لنفسي اليقين والعفو والعافية في الدنيا والآخرة ، اللهم أنت
ثقتي وأنت رجائي وأنت عضدي وأنت ناصري بك أحل وبك أسير " قال : ومن
يخرج في سفر وحده فليقل : " ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم آنس وحشتي وأعني
على وحدتي وأد غيبتي " ( 1 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وطن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت في حسن خلقك
وكف لسانك ، وأكظم غضبك ، وأقل لغوك ، وتفرش عفوك وتسخو نفسك ( 2 ) .
قال الجوهري : فرشت الشئ أفرشه بسطته ، ويقال : فرشه أمره إذا أوسعه
إياه . وكلا المعنيين صالح لأن يراد من قوله " تفرش عفوك " إلا أن المعنى الثاني
يحتاج إلى تقدير .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فأفعل ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا سافر إلى الحج والعمرة تزود من أطيب الزاد
من اللوز والسكر والسويق المحمص والمحلى ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي كتاب الحج باب الدعاء في الطريق تحت رقم 4 .
( 2 ) الكافي باب الوصية تحت رقم 3 .
( 3 ) الكافي قسم الأصول كتاب العشرة باب حسن المعاشرة تحت رقم 1 وفيه " عليهم فافعل " .
( 4 ) روضة الكافي تحت رقم 468 .