أحب إلي من أن أعتق رقبة ( 1 ) .
وعن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن صفوان الجمال ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لأن أشبع رجلا من إخواني أحب إلي من أن أدخل
سوقكم هذه فأتباع منها رأسا فاعتقه ( 2 ) .
وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لأن آخذ خمسة دراهم أدخل إلى سوقكم هذه فأبتاع
بها الطعام وأجمع نفرا من المسلمين أحب إلي من أن أعتق نسمة ( 3 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وسهل بن زياد ، عن ابن محبوب ،
عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي بن الحسين
صلوات الله عليهما : لينفق الرجل بالقسط وبلغة الكفاف ويقدم منه الفضل لآخرته ( 4 ) .
فإن ذلك أبقى للنعمة وأقرب إلى المزيد من الله عز وجل وأنفع في العاقبة ( 5 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ،
عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : أخلاق المؤمن الانفاق على قدر
الاقتار والتوسع على قدر الوسع وإنصاف الناس وابتداؤه إياهم بالسلام عليهم ( 6 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ،
عن ابن أبي يعفور ، ويوسف بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن مع الاسراف
قلة البركة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) - و ( 2 ) و ( 3 ) المصدر كتاب الايمان والكفر باب اطعام الطعام تحت رقم
13 و 14 و 15 .
( 4 ) - في المصدر ( لينفق الرجل بالقصد وبلغة الكفاف ويقدم منه فضلا لآخرته ) وهو
الصواب بقرينة العنوان .
( 5 ) - المصدر كتاب الزكاة باب فضل القصد من أبواب الصدقة تحت رقم 1 ، وفيه
( أنفع في العافية ) وجعل ما في المتن نسخة .
( 6 ) - المصدر كتاب الايمان والكفر باب المؤمن وعلاماته تحت رقم 36 .
( 7 ) - المصدر كتاب الزكاة باب كراهية السرف والتقتير تحت رقم 3 .