يقتروا وكان بين ذلك قوما ) فبسط كفه وفرق أصابعه وحناها شيئا ، وعن قوله :
( ولا تبسطها كل البسط ) فبسط راحته وقال : هكذا ، [ وقال : ] القوام ما يخرج
من بين الأصابع ويبقى في الراحة منه شئ ( 1 ) .
قلت : الحكاية في هذا الحديث عن الصادق عليه السلام لأنه المعهود من رواية
عبد الله بن سنان في مثله والاضمار الواقع فيه ردي جدا وله نظائر يعجب
منه الناظر .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن زيد
الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن
تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه ،
قال : وكان علي صلوات الله عليه يقول : قلما أدبر شئ فأقبل ( 2 ) .
وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي يقول : إذا هممت بخير فبادر ، فإنك لا تدري
ما يحدث ( 3 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
سيف بن عميرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أجيز والأهل المعروف عثراتهم ، واغفروها
لهم ، فإن كف الله عز وجل عليهم هكذا - وأومأ بيده كأنه يظل بها شيئا - ( 4 ) .
صحر : وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
عن جميل بن دراج ، عن حديد بن حكيم - أو مرازم - قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - الكافي باب كراهية السرف والتقتير من أبواب الصدقة تحت رقم 9 .
( 2 ) - المصدر باب حسن جوار النعم تحت رقم 3 .
( 3 ) - المصدر قسم الأصول كتاب الايمان والكفر باب تعجيل فعل الخير تحت رقم 3 .
( 4 ) - و ( 5 ) المصدر كتاب الزكاة باب فضل المعروف من أبواب الصدقة تحت رقم
12 و 8 .