عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلى أمير المؤمنين
صلوات الله عليه بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من
خوف الله ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله
وأنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خصما بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون
لربهم سجدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، يناجون ربهم ويسألونه
فكاك رقابهم من النار والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن عبد الله
ابن المغيرة ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر
والعصر فخفف الصلاة في الركعتين ، فلما انصرف قال له الناس : يا رسول الله
أحدث في الصلاة شئ ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : حففت في الركعتين الأخيرتين ،
فقال لهم : أما سمعتم صراخ الصبي ( 2 ) .
وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، عن ابن أبي عمير
قال : أبو عبد الله عليه السلام يقرأ في الركعتين بعد العتمة الواقعة وقل هو الله أحد ( 3 ) .
محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران
عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد يقوم فيصلي النافلة فيعجب
الرب ملائكته منه فيقول : يا ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترض عليه ( 4 ) .
قلت : هكذا صورة الحديث في عدة نسخ للكافي وفي نسخة له ( يقوم فيقضي
النافلة ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة
هامش
( 1 ) - الكافي باب المؤمن وصفاته وعلاماته من كتاب الايمان والكفر تحت رقم 21 .
( 2 ) - التهذيب باب فضل المساجد والصلاة فيها تحت رقم 116 .
( 3 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها تحت رقم 201 .
( 4 ) - الكافي باب النوادر من كتاب الصلاة قبل باب مساجد الكوفة تحت رقم 8 .