النعمة [ عليه ] ، فقلت : وما هن ؟ قال : تطويله لركوعه وسجوده في صلاته
وتطويله لجلوسه على طعامه إذا [ أ ] طعم على مائدته ، واصطناعه المعروف إلى
أهله ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضيل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير
عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله رجلان رجل من
الأنصار ورجل من ثقيف فقال الثقيفي : يا رسول الله حاجتي ، فقال : سبقك
أخوك الأنصاري ، فقال : يا رسول الله إني على ظهر سفر وإني عجلان ، وقال
الأنصاري : إني قد أذنت له ، فقال : إن شئت سألتني وإن شئت نبأتك فقال : نبئني
يا رسول الله ، فقال : جئت تسألني عن الصلاة وعن الوضوء وعن المسجد ، فقال
الرجل : إي والذي بعثك بالحق ، فقال : أسبغ الوضوء ، واملأ يديك من
ركبتيك ، وعفر جبينك في التراب وصل صلاة مودع - الحديث ، وسيأتي
تمامه في كتاب الحج إن شاء الله ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال : ما تروي هذه الناصبة ؟ فقلت : جعلت فداك في ماذا ؟ فقال : في أذانهم
وركوعهم وسجودهم ، فقلت : إنهم يقولون : إن أبي بن كعب رآه في النوم ،
فقال : كذبوا فإن دين الله أعز من أن يري في النوم قال : فقال له سدير الصير في :
جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل
لما عرج بنبيه صلى الله عليه وآله إلى سماواته السبع أما أوليهن فبارك عليه ، والثانية علمه
فرضه فأنزل الله محملا من نور ، فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة
بعرش الله تغشى أبصار الناظرين ، أما واحد منها فاصفر فمن أجل ذلك اصفرت
هامش
( 1 ) - الكافي كتاب الزكاة باب النوادر تحت رقم 15 ، وفي بعض نسخ الكتاب
( ان يعملهن المؤمن ) .
( 2 ) - الكافي كتاب الحج باب فضل الحج والعمرة تحت رقم 37 .