ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ) .
ورواه الشيخ أيضا ، عن محمد بن يعقوب بهذا الطريق في موضعين من التهذيب ( 1 )
وفي جملة من ألفاظ المتن اختلاف في هذه المواضع : منها قوله : ( فليقض ما لم يتخوف )
ففي أحد الموضعين من التهذيب فليمض ، ومنها قوله : ( فليصلها ) ففي الاخر
( فليقضها ) ، ومنها قوله : ( مما قد مضى ) ففي ذاك ( فيما قد مضى ) واتفق
الموضعان والكافي على زيادة كلمة ( كلها ) في آخر الحديث وإسقاط كلمة ( قد ) من
قوله : ( ما قد فاته ) وتعريف لفظ صلاة من قوله : ( فإذا دخل وقت صلاة ) .
وعن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : سمعته يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد فغلبته عيناه فلم يستيقظ حتى
آذاه حر الشمس ، ثم استيقظ فعاد ناديه ساعة وركع ركعتين ، ثم صلى الصبح
وقال : يا بلال مالك ، فقال بلال : أرقدني الذي أرقدك يا رسول الله ، قال : وكره
المقام ، وقال : نمتم بوادي شيطان ( 2 ) .
وعنه ، عن فضالة ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن نام رجل أو
نسي أن يصلي المغرب والعشاء الآخرة فإن استيقظ قبل الفجر - وساق الحديث
( وقد مر في أخبار مواقيت الفرائض ) إلى أن قال - : وإن استيقظ بعد الفجر فليصل
الصبح ثم المغرب ثم العشاء قبل طلوع الشمس ( 3 ) .
وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ،
عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى الصلوات وهو
جنب اليوم واليومين والثلاثة ثم ذكر بعد ذلك قال : يتطهر ويؤذن ويقيم في
هامش
( 1 ) - المصدر باب تفصيل ما تقدم ذكره تحت رقم 143 ، وباب أحكام فوائت الصلاة
تحت رقم 2 .
( 2 ) - و ( 3 ) التهذيب باب المواقيت من أبواب الزيادات تحت رقم 95 و 113 ،
وتقدم الأخير في المجلد الأول ص 389 .