ثم إن ما أوردناه هو صورة ما في الاستبصار ، وأما في التهذيب فذكره
معلقا عن سعد ، عن أحمد بن محمد ببقية السند .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ،
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يسأل عن الصلاة في السفينة فيقول : إن استطعتم أن
تخرجوا إلى الجدد فأخرجوا فإن لم تقدروا فصلوا قياما فإن لم تستطيعوا فصلوا
قعودا وتحروا القبلة ( 1 ) .
وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام
في قول الله عز وجل : ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) قال :
الصحيح يصلي قائما ( وقعودا ) : المريض يصلي جالسا ، ( وعلى جنوبهم ) : الذي
يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا ( 2 ) .
وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام :
ما حد المريض الذي يصلي قاعدا ؟ فقال : إن الرجل ليوعك ويحرج ولكنه
أعلم بنفسه ، ولكن إذا قوي فليقم ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : سألته عن المريض إذا لم يستطع القيام والسجود ، قال : يؤمي برأسه إيماء
وأن يضع جبهته على الأرض أحب إلي ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام :
رجل خرج من سفينة عريانا أو سلب ثيابه ولم يجد شيئا يصلي فيه ؟ فقال : يصلي
إيماء وإن كانت امرأة جعلت يدها على فرجها ، وإن كان رجلا وضع يده على سوءته
ثم يجلسان فيوميان إيماء ولا يسجدان ولا يركعان فيبدو ما خلفهما تكون
هامش
( 1 ) - الكافي باب الصلاة في السفينة تحت رقم 1 .
( 2 ) - و ( 3 ) و ( 4 ) الكافي باب صلاة الشيخ الكبير والمريض تحت رقم 11 و 3 و 5 .