عملهم ( 1 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ،
عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير ،
ولا على المكاري والجمال ( 2 ) .
وروى الشيخ الخبر الأول ( 3 ) من هذين بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن
حماد بن عيسى ببقية السند ، وفي المتن : ( في سفر كانوا أو حضر ) .
ورواه الصدوق ( 4 ) بطريقه عن زرارة ، وأمره معروف وفي كتابه : ( في
السفر كانوا أو في الحضر ) وفسر الاشتقان بالبريد ، وهو الرسول ، وقال العلامة :
هو أمير البيدر ، وعزى إلى أهل اللغة ذكره ثم حكى تفسيره ( بالبريد ) بلفظ
قيل ، وما رأيت له فيما يحضرني من كتب اللغة ذكرا .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد
عن فضالة ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ، قال : المكاري
والجمال إذا جد بهما السير فليقصرا ( 5 ) .
قلت : في بعض الروايات الضعيفة ما يعطي أن المراد بجد السير جعل
المنزلين منزلا ، وصار إلى ذلك جماعة من الأصحاب ، ومن البين أن هذا المعنى
هامش
( 1 ) - الكافي باب صلاة الملاحين تحت رقم 1 ، والمراد بالكري المكتري وقال بعض
اللغويين : قد يقال الكرى على المكاري ، والاشتقان : هو أمين البيدر كما يأتي عن العلامة ، وفي مجمع البحرين : قيل هو الأمير الذي
يبعثه السلطان على حفاظ البيادر ، وقيل : الاشتقان : البريد .
( 2 ) - الكافي باب صلاة الملاحين تحت رقم 2 .
( 3 ) - التهذيب كتاب الصلاة باب الصلاة في السفر من أبواب الزيادات الثانية
تحت رقم 35 .
( 4 ) - الفقيه تحت رقم 1275 .
( 5 ) - التهذيب الباب المذكور سابقا تحت رقم 37 .