وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن محمد بن أبي عمير ،
عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السبع المثاني
والقرآن العظيم هي الفاتحة ؟ قال : نعم ، قلت : بسم الله الرحمن الرحيم من
السبع ؟ قال : نعم هي أفضلهن ( 1 ) .
وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن بن أبي
نجران ، والحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن محمد بن
مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون إماما فيستفتح بالحمد ولا يقرأ
بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : لا يضره ولا بأس به ( 2 ) .
قلت : حمل الشيخ - رحمه الله - هذا الخبر على التقية وأن المراد ترك
الجهر بالبسملة حينئذ لا مطلقا أو على وقوع الترك نسيانا فإنه غير ضائر كما
سيجئ ، وما قاله حسن .
وعن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن
عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، والحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان ،
ومحمد بن سنان ، وعبد الله بن مسكان ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنهما سألاه عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب ،
قال : نعم إن شاء سرا وإن شاء جهرا ، فقالا : أفيقرأها مع السورة الأخرى ؟
فقال : لا ( 3 ) .
قلت : هكذا صورة إسناد هذا الحديث بخط الشيخ في التهذيب ، وفي
الاستبصار ( 4 ) مثله وقد اشتمل على سهو واضح حيث عطف فيه ( عبد الله بن
مسكان ) على محمد بن سنان وعلي بن النعمان والصواب فيه ( عن عبد الله ) فإن
الحسين بن سعيد إنما يروى عنه بالواسطة .
هامش
( 1 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 13 .
( 2 ) - و ( 3 ) المصدر باب كيفية الصلاة تحت رقم 15 و 17 .
( 4 ) - المصدر باب كيفية الصلاة تحت رقم 8 .