محمد بن علي بن الحسين ، عن عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري العطار ،
عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام قال : إنما صارت
التكبيرات في أول الصلاة سبعا لأن أصل الصلاة ركعتان واستفتاحها سبع تكبيرات :
تكبيرة الافتتاح ، وتكبيرة الركوع ، وتكبيرتان للسجدتين ، وتكبيرة للركوع
في الثانية ، وتكبيرتان للسجدتين ، فإذا كبر الانسان في أول صلاته سبع تكبيرات
ثم نسي شيئا من تكبيرات الافتتاح من بعد أو سها عنها لم يدخل عليه نقص في
صلاته ( 1 ) .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن
حريز ، عن زرارة قال : أدنى ما يجزي من التكبير في التوجه تكبيرة واحدة
وثلاث تكبيرات أحسن ، وسبع أفضل ( 2 ) .
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن
معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كنت إماما يجزيك تكبيرة واحدة
لأن معك ذا الحاجة والضعيف والكبير ( 3 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن
زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ترفع يديك في افتتاح الصلاة قبالة وجهك ،
ولا ترفعهما كل ذلك ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : إذا أقمت في الصلاة فكبر فارفع يديك ، ولا تجاوز بكفيك أذنيك ، أي حيال
خديك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - الفقيه تحت رقم 919 وفيه بعد تكبيرة الركوع ( وتكبيرتي السجدتين وتكبيرة
الركوع في الثانية وتكبيرتي السجدتين ) .
( 2 ) - و ( 3 ) الكافي باب افتتاح الصلاة تحت رقم 3 و 4 .
( 3 ) -
( 4 ) - و ( 5 ) المصدر الباب تحت رقم 1 و 2 ، وقوله : ( حيال خديك ) قال العلامة المجلسي قدس سره : لعل التفسير من زرارة .