وبإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد - يعني ابن عيسى -
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة
فراء لا يدري أذكية هي أم غير ذكية ، أيصلي فيها ؟ فقال : نعم ليس عليكم
المسألة إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن الخوارج ضيقوا على أنفسهم
بجهالتهم إن الدين أوسع من ذلك ( 1 ) .
وبإسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا
عليه السلام قال : سألته عن الخفاف يأتي السوق فيشتري الخف [ ف ] - لا يدري أذكي
هو أم لا ، ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري ، أيصلي فيه ؟ قال : نعم ، أنا
أشتري الخف من السوق ويصنع لي وأصلي فيه ، وليس عليكم المسألة ( 2 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد
ابن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، أنه
سأل العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام عن الرجل يأتي السوق فيشتري
جبة فراء لا يدري أذكية هي أم غير ذكية أيصلي فيها ؟ [ ف - ] قال : نعم ، ليس
عليكم المسألة ، إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن الخوارج ضيقوا على
أنفسهم بجهالتهم ، إن الدين أوسع من ذلك ( 3 ) .
وبالاسناد ، عن سليمان بن جعفر أنه قال : رأيت الرضا عليه السلام يصلي
في جبة خز ( 4 ) .
وعن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس
ابن معروف ، عن علي بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام يصلي
الفريضة وغيرها في جبة خز طاروي ( 5 ) ، وكساني جبة خز ، وذكر أنه
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب فيما يجوز الصلاة فيه من أبواب زيادات الصلاة تحت رقم 61 و 77 .
( 3 ) و ( 4 ) الفقيه تحت رقم 791 و 806 .
( 5 ) في بعض نسخ المصدر " طاروني " والطرن - بالضم - : ضرب من الخز ،
والطاروي نسبة إلى الطرية وهي بلدة باليمن .