ربما صليتهما وعلي ليل ، فإن قمت ولم يطلع الفجر أعدتهما ( 1 ) .
وروى مضمون هذا الخبر من طريق آخر ( 2 ) بمتن واضح في إفادة
المعنى ، لكن الطريق من الموثق فإنه علقه عن صفوان ، عن ابن بكير ،
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إني لا صلي صلاة الليل فأفرغ
من صلاتي ، وأصلي الركعتين فأنام ما شاء الله تعالى قبل أن يطلع الفجر ،
فإن استيقظت عند الفجر أعدتهما .
وبإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عمرو بن
عثمان ، ومحمد بن عمر بن يزيد ، عن محمد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : سألته عن صلاة الليل والوتر بعد طلوع الفجر ، فقال : صلها بعد الفجر
حتى تكون في وقت تصلي الغداة في آخر وقتها ، ولا تعمد ذلك كل ليلة ،
وقال : أوتر أيضا بعد فراغك منها ( 3 ) .
صحر : وبإسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن صفوان ، عن
أبي أيوب ، عن سليمان بن خالد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ربما قمت وقد
طلع الفجر فأصلي صلاة الليل والوتر والركعتين قبل الفجر ، ثم أصلي الفجر ،
قال : قلت : أفعل أنا ذا ؟ قال : نعم ولا يكون منك عادة ( 4 ) .
وبإسناده ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن يعقوب الأحمر ، قال :
سألته عن صلاة الليل في الصيف في الليالي القصار في أول الليل ، فقال :
نعم ما رأيت ونعم ما صنعت ، ثم قال : إن الشباب يكثر النوم فأنا
آمرك به ( 5 ) .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب كيفية صلاته تحت رقم 295 و 296 .
( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 248 .
( 4 ) التهذيب في كيفية الصلاة من أبواب الزيادات تحت رقم 259 .
( 5 ) المصدر في تفضيل ما تقدم ذكره في الصلاة تحت رقم 127 .