الاستبصار ( 1 ) " أصليهما قبل الفجر أو بعد الفجر " وهو أنسب .
وبإسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
قال : سألت الرضا عليه السلام عن ركعتي الفجر ، قال : احشوا بهما صلاة الليل ( 2 ) .
قلت : كان الظاهر بمعونة ما مر في الرواية الأخرى أن يقال : " احش "
بغير الواو ولكنه في خط الشيخ هكذا ، وهو محتمل للغلط في النسخ
السابق على إيراد الشيخ له ، ولان يكون خطابا عاما للسائل وغيره ،
ولعل في إثبات الألف بعد الواو شهادة بهذا الاحتمال لبعد الغلط في
إثبات الحرفين .
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حماد بن عثمان ، عن
محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : صل ركعتي الفجر قبل الفجر ،
وبعده ، وعنده ( 3 ) .
وعن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن ابن أبي يعفور
ح وعن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن ابن أبي يعفور قال : سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن ركعتي الفجر متى أصليهما ؟ فقال : قبل الفجر ، ومعه ،
وبعده ( 4 ) .
وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن مسلم قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ركعتي الفجر ، قال : صلهما قبل الفجر ، ومع الفجر ،
وبعد الفجر ( 5 ) .
وعنه ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : صلهما بعد ما يطلع الفجر ( 6 ) .
وبإسناده ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
هامش
( 1 ) المصدر باب وقت ركعتي الفجر تحت رقم 8 .
( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) التهذيب في كيفية صلاته وصفتها تحت رقم 279 و 286 و 287 .
( 5 ) و ( 6 ) المصدر الباب تحت رقم 290 و 291 .