نقصان ظلها وهو مسبب عن حركتها ، والركود : السكون والثبات ،
والمؤامرة : المشاورة .
صحر : وعن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن
ظريف ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى كلهم ، عن
حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه
قال : إذا زالت الشمس دخل الوقتان : الظهر والعصر ، فإذا غابت الشمس
دخل الوقتان : المغرب وعشاء الآخرة ( 1 ) .
وبالاسناد ، عن زرارة أنه سأل أبا جعفر الباقر عليه السلام عن وقت الظهر
فقال : ذراع من زوال الشمس ، ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر فذاك
أربعة أقدام من زوال الشمس ، ثم قال : إن حائط مسجد رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم
كان قامة ، وكان إذا مضى منه ذراع صلى الظهر ، وإذا مضى منه ذراعان
صلى العصر ، ثم قال : أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت : لم جعل
ذلك ؟ قال : لمكان النافلة ، لك أن تنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي
ذراع ، فإذا بلغ فيئك ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النافلة ، وإذا بلغ
فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة ( 2 ) .
قلت : لا يخفى أن صدر هذا الحديث يشبه الخبر السالف في أوائل
الباب عن الفضيل وزرارة ومن معهما ، وقد تضمن عجزه بيان الغرض
المطلوب من التقدير المذكور في صدره وهو بعينه التقدير بالقدمين والأربعة
هامش
( 1 ) الفقيه تحت رقم 648 .
( 2 ) الفقيه تحت رقم 653 .