ورواه الشيخ في التهذيب بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ،
عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاوية بن وهب أنه سأل
أبا عبد الله عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم ، فقال : لا أعلم
شيئا بعد المعرفة أفضل من الصلاة ( 1 ) .
محمد بن الحسن بإسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد ، عن حريز ، عن
الفضيل قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عز وجل : " الذين هم على صلاتهم
يحافظون " ( 2 ) قال : هي الفريضة ، قلت : " الذين هم على صلاتهم دائمون " ( 3 ) .
قال : هي النافلة ( 4 ) .
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن العلاء ،
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال :
ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال : أعني بكثرة السجود ( 5 ) .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : إذا ما أدي الرجل صلاة واحدة تامة قبل جميع صلاته
وإن كن غير تامات ، وإن أفسدها كلها لم يقبل منه شئ منها ولم يحسب
له نافلة ولا فريضة ، وإنما تقبل منه النافلة بعد قبول الفريضة ، وإذا
لم يؤد الرجل الفريضة لم تقبل منه النافلة ، وإنما جعلت النافلة ليتم بها
ما أفسد من الفريضة ( 6 ) .
وبهذا الاسناد ، عن حريز ، عن الفضيل ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) أول الباب الأول من أبواب الزيادات من صلاة التهذيب . ( 2 ) المعارج : 34 .
( 3 ) المعارج : 24 .
( 4 ) و ( 5 ) التهذيب في الباب الأول من زيادات صلاته تحت رقم 20 و 3 .
( 6 ) الكافي باب من حافظ على صلاته تحت رقم 11 وفيه " قبلت جميع صلاته " .