محمد بن يعقوب ، عن جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه قال : مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل وهو يعالج بعض حجراته فقال :
يا رسول الله ألا أكفيك ؟ فقال : شأنك ، فلما فرغ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
حاجتك ؟ قال : الجنة ، فأطرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : نعم ، فلما ولى قال
له : يا عبد الله أعنا بطول السجود ( 1 ) .
صحر : محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن
عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن
أبان بن تغلب قال : صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام المغرب بالمزدلفة ، فلما
انصرف أقام الصلاة فصلى العشاء الآخرة ، لم يركع بينهما ( 2 ) ، ثم صليت
معه بعد ذلك بسنة فصلى المغرب ، ثم قام فتنفل بأربع ركعات ثم أقام
فصلى العشاء الآخرة ثم التفت إلي فقال : يا أبان هذه الصلوات الخمس
المفروضات من أقامهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله
عنده عهد يدخله به الجنة ، ومن لم يصلهن لمواقيتهن ، ولم يحافظ عليهن
فذاك إليه ، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الجعفر الحميري ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن فضالة ، عن حماد بن
عثمان ، عن معمر بن يحيى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا جئت
بالخمس الصلوات لم تسأل عن صلاة ، وإذا جئت بصوم شهر رمضان لم تسأل
هامش
( 1 ) الكافي كتاب الصلاة باب فضل الصلاة تحت رقم 8 ، وطول السجود ربما
يكون كناية عن طول الصلاة ، أو طول السجود مطلقا حتى سجدة الشكر .
( 2 ) أي لم يصل بينهما ، تسمية الكل باسم الجزء ، والخبر في الكافي باب من
حافظ على صلاته تحت رقم 2 .