محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ،
عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الغسل يوم الجمعة على الرجال
والنساء في الحضر ، وعلى الرجال في السفر ، وليس على النساء في السفر ( 1 ) .
محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن
الحسين ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال :
اغتسل يوم الجمعة إلا أن تكون مريضا أو تخاف على نفسك ( 2 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، بطريقه عن عبيد الله الحلبي - وقد مر في باب
غسل المس - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن المرأة عليها غسل يوم الجمعة
والفطر والأضحى ويوم عرفة ؟ قال : نعم ، عليها الغسل كله ( 3 ) .
وروى الشيخ بإسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد الله ،
وعبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الغسل يوم
الجمعة ، فقال : واجب على كل ذكر وأنثى من عبد أو حر ( 4 ) .
والبناء على الظاهر يقتضي صحة طريق هذا الخبر ، وبالممارسة يظهر
أنه من جملة الطرق التي وقع الخلل فيها بإسقاط بعض رجالها ، لان
أحمد بن محمد بن عيسى إنما يروي في الطرق المتكررة والأسانيد المتفرقة
عن ابن المغيرة بالواسطة ، والغالب في ذلك أن يكون روايته عن أبيه عنه ،
وأبوه من الممدوحين بلا توثيق ، وقد يروي عن أيوب بن نوح ، أو محمد بن
خالد البرقي عنه ، ورأيت في عدة أسانيد رواية ابن عيسى ، عن محمد بن
عبد الله بواسطة أحمد بن محمد بن أبي نصر ، حتى أن هذا الخبر رواه الكليني ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) الكافي كتاب الصلاة باب التزين يوم الجمعة تحت رقم 3 .
( 2 ) التهذيب في الزيادات باب العمل في ليلة الجمعة تحت رقم 11 .
( 3 ) الفقيه تحت رقم 1463 .
( 4 ) التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة تحت رقم 28 .
( 5 ) في الكافي كتاب الطهارة باب وجوب غسل الجمعة تحت رقم 2 .