وفيه يكتب الوفد وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي
أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى ابن مريم عليه السلام ، وقبض موسى
عليه ، وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر ، ويوم العيدين ، وإذا
دخلت الحرمين ، ويوم تحرم ، ويوم الزيارة ، ويوم تدخل البيت ، ويوم -
التروية ، ويوم عرفة ، وإذا غسلت ميتا أو كفنته أو مسسته بعد ما
يبرد ، ويوم الجمعة ، وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الكسوف إذا احترق
القرص كله فاغتسل ( 1 ) .
وبالاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الغسل من الجنابة ، ويوم الجمعة ، ويوم الفطر ، ويوم
الأضحى ، ويوم عرفة عند زوال الشمس ، ومن غسل ميتا ، وحين يحرم ،
ودخول مكة والمدينة ، ودخول الكعبة ، وغسل الزيارة ، والثلاث الليالي في
شهر رمضان ( 2 ) .
وبالاسناد ، عنه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمد الحلبي ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : اغتسل يوم الأضحى ، والفطر ، والجمعة وإذا غسلت ميتا ،
ولا تغتسل من مسه إذا أدخلته القبر ، ولا إذا حملته ( 3 ) .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن
يحيى ، وعلي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما
عليهما السلام قال : الغسل في ثلاث ليال من شهر رمضان في تسع عشرة ، وإحدى
وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وأصيب أمير المؤمنين صلوات الله عليه في ليلة
تسع عشرة ، وقبض في ليلة إحدى وعشرين [ صلوات الله عليه ] ، قال : والغسل
في أول الليل وهو يجزي إلى آخره ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب في الأغسال المفترضات تحت رقم 34 .
( 2 ) و ( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 22 و 5 .
( 4 ) الكافي كتاب الصيام باب الغسل في شهر رمضان تحت رقم 5 . ويدل ذيل
الخبر على أن الغسل في أول الليل أفضل .