عمير جميعا ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أسماء بنت عميس
نفست بمحمد بن أبي بكر بالبيداء لأربع بقين من ذي القعدة في حجة
الوداع ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فاغتسلت واحتشت وأحرمت ولبت مع
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه . فلما قدموا مكة لم تطهر حتى نفروا من منى
وقد شهدت المواقف كلها ، عرفات وجمعا ورمت الجمار ، ولكن لم تطف
بالبيت ولم تسع بين الصفا والمروة ، فلما نفروا من منى أمرها رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فاغتسلت وطافت بالبيت وبالصفا والمروة ، وكان جلوسها في أربع
بقين من ذي القعدة وعشر من ذي الحجة وثلاثة أيام التشريق ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، عن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن
الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر ،
فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أرادت الاحرام بذي الحليفة أن تحتشي
بالكرسف والخرق وتهل بالحج ، فلما قدموا ونسكوا المناسك فأتت لها
ثماني عشرة [ ليلة ] فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تطوف بالبيت وتصلي
ولم ينقطع عنها الدم ، ففعلت ذلك ( 2 ) .
وعن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد البرقي ، والعباس بن
معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت
أبا الحسن موسى عليه السلام عن امرأة نفست وبقيت ثلاثين ليلة أو أكثر ثم طهرت
وصلت ثم رأت دما أو صفرة ؟ فقال : إن كان صفة فلتغتسل ولتصل ،
ولا تمسك عن الصلاة ، وإن كان دما ليس بصفرة ، فلتمسك عن الصلاة أيام
قرئها ، ثم لتغتسل ولتصل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه تحت رقم 2155 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب حكم الحيض تحت رقم 85 و 75 .