قال ثم عقد بيده اليسرى تسعين ( 1 ) ثم قال : تستدخل القطنة ثم تدعها مليا
ثم تخرجها إخراجا رقيقا ، فإن كان الدم مطوقا في القطنة فهو من العذرة ،
وإن كان مستنقعا في القطنة فهو من الحيض . قال : خلف : فاستخفني الفرح
فبكيت فلما سكن بكائي ، قال : ما أبكاك ؟ قلت : جعلت فداك من كان يحسن
هذا غيرك ؟ قال : فرفع يده إلى السماء وقال : إني والله ما أخبرك إلا
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل عن الله عز وجل ( 2 ) .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن
محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زياد بن سوقة ، قال : سئل أبو جعفر عليه السلام عن رجل
اقتض امرأته أو أمته فرأت دما كثيرا لا ينقطع عنها يوما كيف تصنع بالصلاة ؟
قال : تمسك الكرسف فإن خرجت القطنة مطوقة بالدم فإنه من العذرة ،
تغتسل وتمسك معها قطنة وتصلي ، فإن خرج الكرسف منغمسا بالدم فهو
من الطمث تقعد عن الصلاة أيام الحيض ( 3 ) .
ن : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد
ابن عيسى ، وعن ابن أبي عمير جميعا ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله
عليه السلام : إن دم الاستحاضة والحيض ليس يخرجان من مكان واحد ، إن دم -
الاستحاضة بارد ، وإن دم الحيض حار ( 4 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري
قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام امرأة فسألت عن المرأة يستمر بها الدم
ولا تدري حيض هو أو غيره ، قال : فقال لها : إن دم الحيض حار ، عبيط ، أسود ،
هامش
( 1 ) أي وضع رأس ظفر مسبحة يسراه على المفصل الأسفل من إبهامها ، فان
ذلك بحساب عقود الأصابع موضع للتسعين إذا كان باليد اليمنى ، وموضع للتسعمائة
إذا كان باليد اليسرى .
( 2 ) و ( 3 ) الكافي باب معرفة دم الحيض والعذرة والقرحة تحت رقم 1 و 2 .
( 4 ) المصدر باب معرفة دم الحيض من دم الاستحاضة تحت رقم 2 .