أبا عبد الله عليه السلام عن الخفقة والخفقتين فقال : ما أدري ما الخفقة والخفقتين ( 1 )
إن الله تعالى يقول : " بل الانسان على نفسه بصيرة " إن عليا عليه السلام [ كان ]
يقول : من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء .
قلت : هكذا أورد الشيخ هذا الحديث في التهذيب ، وفي الاستبصار نحوه ،
وقد مرت رواية الكليني له ، وبينهما اختلاف في السند والمتن ، لكنه غير
ضائر كما لا يخفى ، وإن كان الظاهر وقوع التوهم في أحدهما فتأمل .
ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الشيطان ينفخ في دبر
الانسان حتى يخيل إليه أنه قد خرج منه ريح ، فلا ينقض الوضوء إلا ريح
تسمعها أو تجد ريحها ( 2 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال :
قلت : لأبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام : ما ينقض الوضوء ؟ فقالا : ما يخرج من
طرفيك الأسفلين من الدبر والذكر غايط أو بول أو مني أو ريح ، والنوم حتى
يذهب العقل ، وكل النوم يكره إلا أن تكون تسمع الصوت ( 3 ) .
وروى الشيخ في التهذيب هذا الحديث متصلا بإسناده عن محمد بن يعقوب
بعين السند والمتن ( 4 ) .
باب
صحي : محمد بن الحسن - رحمه الله - بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : سألت الرضا عليه السلام عن المذي فأمرني بالوضوء
هامش
( 1 ) كذا مجرورا وذلك على سبيل الحكاية ، والخبر في التهذيب باب الاحداث الموجبة
تحت رقم 10 ، وفي الكافي " ما أدري ما الخفقة والخفقتان - الخ " .
( 2 ) و ( 3 ) الكافي باب ما ينقض الوضوء تحت رقم 3 و 6 من كتاب الطهارة .
( 4 ) التهذيب باب الاحداث الموجبة للطهارة تحت رقم 12 .