تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

ما قيل عن ابن سبأ ومعتقداته

ثمة قصص وأساطير كثيرة ذكرها جمع من ذوي الاغراض من الكتّاب أو الدارسين غير المدقّقين ، حول ابن سبأ والفرقة السبئية ومعتقداتها ؛ سنعرض لبعضها بإيجاز ، ثم نذكر أسماء الكتب التي توفرت على بيان الأقاصيص ذات الصلة بابن سبا ، كي يمكن للقارئ الذي ينشد المزيد أن يعود إليها . يقولون : انّ مبتدع أصول التشيع هو عبد اللّه بن سبأ « 6 » . وذكروا : انّ السبئية هي أقدم فرق الشيعة وأكثرها أصالة ( ! ) في مسار تشكّل الشيعة وظهورهم في التأريخ الاسلامي « 7 » . وذكروا : انّ عبد اللّه بن سبأ بثّ بين المسلمين ثلاثة أمور لم تكن معروفة بينهم من قبل ، ولم يكن أحد يؤمن بها ، والأمور الثلاثة هذه : 1 ) انّه أوّل من قال : [ لكل نبي وصي حسب نصّ الطبري ] وانّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) جعل عليا ( عليه السّلام ) وصيّا وإماما . 2 ) انّه أوّل من اظهر الاعتقاد بانّ محمدا ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يرجع
هامش
( 6 ) يلاحظ : فجر الاسلام ، احمد امين ، ص 277 ، الطبعة العاشرة [ وفيما يتعلق بالسيد خسرو شاهي والشيخ ميانجي ، فقد دأبا خلال التوضيحات ، بالعودة إلى الترجمة الفارسية للكتاب : المترجم ] وكذلك : السنة والشيعة ، ص 4 - 6 ، للسيد محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار ، وهي الرسالة التي كتبها ردا على كتاب « الحصون المنيعة » للمرحوم آية اللّه السيد محسن الأمين العاملي ، حيث توفر على ردّ أثاراتها العلّامة الشيخ عبد الحسين الأميني ، في الجزء الثالث من موسوعة الغدير ، ص 266 فما بعد . ( 7 ) المهدوية في الاسلام ، للشيخ سعد محمد حسن ، نقلا عن كتاب « إلى مشيخة الأزهر » لعبد اللّه السبيتي ، ص 114 ، 115 طبعة بغداد .
الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 261 | السيد محمدحسين الطباطبائي / جواد علي كسار