[ ثم نراه تحوّل كما ينص أحمد أمين ] إلى القول بانّ عليا يرجع .
3 ) وهو الذي قال : انّ عليا ( عليه السّلام ) لم يمت ولم يقتل ، بل هو حي دائما ، مسكنه في السحاب ، والرعد صوته والبرق تبسمه ! وقد حلّ في عليّ جزء إلهي ، واتحد بجسده فيه . . . يظهر في زمن من الأزمان . . . يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ! « 8 »
ويقولون عن ابن سبأ انه : « تنقل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم ؛ فقال لهم فيما يقول : لعجب ممّن يزعم أنّ عيسى يرجع ، ويكذب بأنّ محمدا يرجع . . . ؛ ثم قال لهم بعد ذلك : انه كان ألف نبي ، ولكلّ نبي وصيّ ، وكان عليّ وصيّ محمد » « 9 » .
وذكروا : انّ عبد اللّه بن سبأ ألّه عليا ( عليه السّلام ) فأبعده إلى المدائن .
ومما ذكروه : ان ابن سبأ كان يقول في حق علي ، ما كان يقوله وهو يهودي لم يسلم بعد ؛ في موسى ويوشع بن نون .
ويقولون : انّ ابن سبأ كان يقول : « انّ عليا ( عليه السّلام ) لم يمت ولم يقتل ، وانما قتل ابن ملجم شيطانا تصوّر بصورة علي [ وعلي عليه السلام في السحاب ]
هامش
( 8 ) النصوص مقتبسة من المصادر التالية : مقالات الاسلاميين ، مقدمة الجزء الأول ، ص 11 وكذلك هامش ص 50 ؛ المهدوية في الاسلام ، سعد محمد حسن ، ص 76 ؛ دائرة المعارف ، محمد فريد وجدي ، ج 6 ، ط مصر ، 1356 ه ، ص 63 ؛ پرتو اسلام ( بالفارسية ) [ ومعناه : فجر الاسلام - المترجم ] ، احمد امين ، ج 1 ، باب 7 ، ص 310 فما بعد ؛ وتأريخ الطبري ، ج 3 ، ص 378 ( احداث سنة 35 ه ) .
( 9 ) يلاحظ : محاضرات في تأريخ الاسلام ، الشيخ محمد الخضري بك ، ج 2 ، ط 2 ، ص 97 - 98 .
وكذلك : تأريخ الاسلام ، د . حسن إبراهيم حسن ، ج 2 ، ص 1 - 2 ؛ والنص في المتن عن الطبري ، ج 3 ، ص 378 .