تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
لانبثاق البعد المعنوي في التصوّف في ادواره المختلفة ؛ سواء تمّ ذلك بوعي أهل التصوّف أو بدون وعيهم ؟ ثانيا : يعتقد الغربيون انّ علاء الدولة السمناني هو سنّي المذهب ؛ في حين ان عقائده في « الابدال » لها شبه تامّ بالتصوّر « الشيعي » للامام الثاني عشر [ المهدي عليه السلام ] ( يراجع كتاب العروة الوثقى ) . وحينئذ ، إلى اي مدى نستطيع ان نعتبر انّ علاء الدولة السمناني كان سنيا ؟ ثم إلى اي مدى نستطيع ان نتصوّر نظرية « الأقطاب والأبدال » وكلّ الطبقات المعنوية التي ترتبط بهذا الاتجاه ، من دون التشيّع ؟ « 1 » 5 - السؤال الأخير ينصرف إلى مسألة أساسية هي : ما هي الآثار التي تترتب على تصوّر الامام الغائب في الفكر الفلسفي والأخلاقي ؛ وبشكل عام ، على كامل الحياة المعنوية للانسان ؟ ثم الا يؤهّل استئناف النظر العميق في هذا التصوّر الأساسي ، المذهب الشيعي كي يمنح العالم المعاصر غذاء روحيا جديدا ، من أجل إحياء الفلسفة ، وان يكون - تصوّر الامام الغائب - في الوقت نفسه ، منبثقا لطاقة تقود إلى حياة معنوية وأخلاقية ؟ هذه الطاقة التي بقيت مجهولة حتى الآن !

أجوبة الأسئلة

الطباطبائي : رغم انّ الأسئلة أعلاه تتحرك باتجاه هدف واحد ، الّا انها
هامش
( 1 ) اي من دون ان نفترض انّ التشيّع هو المنبثق الذي انطلقت منه هذه الصياغات الصوفية . [ المترجم ] .