لانبثاق البعد المعنوي في التصوّف في ادواره المختلفة ؛ سواء تمّ ذلك بوعي أهل التصوّف أو بدون وعيهم ؟
ثانيا : يعتقد الغربيون انّ علاء الدولة السمناني هو سنّي المذهب ؛ في حين ان عقائده في « الابدال » لها شبه تامّ بالتصوّر « الشيعي » للامام الثاني عشر [ المهدي عليه السلام ] ( يراجع كتاب العروة الوثقى ) .
وحينئذ ، إلى اي مدى نستطيع ان نعتبر انّ علاء الدولة السمناني كان سنيا ؟
ثم إلى اي مدى نستطيع ان نتصوّر نظرية « الأقطاب والأبدال » وكلّ الطبقات المعنوية التي ترتبط بهذا الاتجاه ، من دون التشيّع ؟ « 1 »
5 - السؤال الأخير ينصرف إلى مسألة أساسية هي : ما هي الآثار التي تترتب على تصوّر الامام الغائب في الفكر الفلسفي والأخلاقي ؛ وبشكل عام ، على كامل الحياة المعنوية للانسان ؟
ثم الا يؤهّل استئناف النظر العميق في هذا التصوّر الأساسي ، المذهب الشيعي كي يمنح العالم المعاصر غذاء روحيا جديدا ، من أجل إحياء الفلسفة ، وان يكون - تصوّر الامام الغائب - في الوقت نفسه ، منبثقا لطاقة تقود إلى حياة معنوية وأخلاقية ؟ هذه الطاقة التي بقيت مجهولة حتى الآن !
أجوبة الأسئلة
الطباطبائي : رغم انّ الأسئلة أعلاه تتحرك باتجاه هدف واحد ، الّا انها
هامش
( 1 ) اي من دون ان نفترض انّ التشيّع هو المنبثق الذي انطلقت منه هذه الصياغات الصوفية .
[ المترجم ] .