بأن ينذر الصوم على تقدير فعل الحرام شكرا ، أما زجرا فلا بأس به ،
وصوم الوصال . ولا بأس بتأخير الافطار ولو إلى الليلة الثانية إذا لم
يكن عن نية الصوم ، والأحوط اجتنابه ، كما أن الأحوط عدم صوم
الزوجة والمملوك - تطوعا - بدون إذن الزوج والسيد وإن كان الأقوى
الجواز في الزوجة إذا لم يمنع عن حقه ، ولا يترك الاحتياط بتركها الصوم
إذا نهاها زوجها عنه . والحمد لله رب العالمين .
منهاج الصالحين — صفحة 305
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٠٥