الله تعالى ، مسجد خراب لا يصلي فيه أحد ، وعالم بين جهال ،
ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه .
( مسألة 564 ) : يستحب التردد إلى المساجد ، ففي الخبر من مشى
إلى مسجد من مساجد الله فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله
عشرة حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، ويكره
لجار المسجد أن يصلي في غيره لغير علة كالمطر ، وفي الخبر لا صلاة لجار
المسجد إلا في مسجده .
( مسألة 565 ) : يستحب للمصلي أن يجعل بين يديه حائلا إذا
كان في معرض مرور أحد قدامه ، ويكفي في الحائل عود أو حبل أو كومة
تراب .
( مسألة 566 ) : قد ذكروا أنه تكره الصلاة في الحمام ، والمزبلة
والمجزرة ، والموضع المعد للتخلي ، وبيت المسكر ، ومعاطن الإبل ، ومرابط
الخيل ، والبغال ، والحمير ، والغنم ، بل في كل مكان قذر ، وفي الطريق
وإذا أضرت بالمارة حرمت وبطلت ( البطلان غير معلوم ) ، وفي مجاري المياه ، والأرض السبخة
وبيت النار كالمطبخ ، وأن يكون أمامه نار مضرمة ، ولو سراجا ، أو تمثال
ذي روح ، أو مصحف مفتوح ، أو كتاب كذلك ، والصلاة على القبر وفي
المقبرة ، أو أمامه قبر ، وبين قبرين . وإذا كان في الأخيرين حائل ، أو بعد
عشرة أذرع ، فلا كراهة ، وأن يكون قدامه انسان مواجه له ، وهناك موارد
أخرى للكراهة مذكورة في محلها .