تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " ، ثم يستعيذ ويقرأ سورة الحمد .
الفصل الثالث القيام وهو ركن حال تكبيرة الاحرام كما عرفت وعند الركوع ، وهو الذي يكون الركوع عنه المعبر بالقيام المتصل بالركوع ، فمن كبر للافتتاح وهو جالس بطلت صلاته ، وكذا إذا ركع جالسا سهوا وإن قام في أثناء الركوع متقوسا ، وفي غير هذين الموردين يكون القيام الواجب واجبا غير ركن ، كالقيام بعد الركوع ، والقيام حال القراءة أو التسبيح ، فإذا قرأ جالسا - سهوا - أو سبح كذلك ، ثم قام وركع عن قيام ثم التفت صحت صلاته ، وكذا إذا نسي القيام بعد الركوع حتى سجد السجدتين .
( مسألة 562 ) : إذا هوى لغير الركوع ، ثم نواه في أثناء الهوي لم يجز ، ولم يكن ركوعه عن قيام فتبطل صلاته . نعم ، إذا لم يصل إلى حد الركوع انتصب قائما في القيام ، وركع عنه وصحت صلاته .
( مسألة 563 ) : إذا هوى إلى ركوع عن قيام ، وفي أثناء الهوي غفل حتى جلس للسجود ، فإن كانت الغفلة بعد تحقق مسمى الركوع ، صحت صلاته