أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم يقول : الله
أكبر اللهم صل على محمد وآل محمد ، ثم يقول : الله أكبر ، اللهم اغفر للمؤمنين ، ثم
يقول : الله أكبر اللهم اغفر لهذا ، ويشير إلى الميت ، ثم يقول : الله أكبر .
الفصل السابع
في التشييع
ذكر الفقهاء ( رضوان الله عليهم ) أنه يستحب إعلام المؤمنين بموت المؤمن
ليشيعوه ، ويستحب لهم تشييعه ، وقد ورد في فضله أخبار كثيرة ، ففي بعضها من
تبع جنازة أعطى يوم القيامة أربع شفاعات . ولم يقل شيئا ، إلا وقال الملك : ولك
مثل ذلك ، وفي بعضها أن أول ما يتحف به المؤمن في قبره ، أن يغفر لمن تبع
جنازته ، وله آداب كثيرة مذكورة في الكتب المبسطة ، مثل أن يكون المشيع ماشيا
خلف الجنازة ، خاشعا متفكرا ، حاملا للجنازة على الكتف ، قائلا حين الحمل :
بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات .
ويكره الضحك واللعب واللهو ، والاسراع في المشي ، وأن يقول : ارفقوا به ،
واستغفروا له ، والركوب ، والمشي قدام الجنازة ، والكلام بغير ذكر الله تعالى ،
والدعاء والاستغفار . ويكره وضع الرداء من غير صاحب المصيبة ، فإنه يستحب
له ذلك ، وأن يمشي حافيا .