( مسألة 992 ) : المستحاضة الكثيرة يشترط في صحة صومها
الغسل لصلاة الصبح ، وكذا للظهرين ولليلة الماضية ، على الأحوط ، فإذا
تركت إحداهما بطل صومها ، ولا يجب تقديم غسل الصبح على الفجر ، بل
لا يجزي لصلاة الصبح إلا مع وصلها به ، وإذا اغتسلت لصلاة الليل لم
تجتزئ به للصبح ، ولو مع عدم الفصل المعتد به ، على الأحوط .
( مسألة 993 ) : إذا أجنب في شهر رمضان - ليلا - ونام حتى
أصبح فإن نام ناويا لترك الغسل ، أو مترددا فيه لحقه حكم تعمد البقاء
على الجنابة ، وإن نام ناويا للغسل ، فإن كان في النومة الأولى صح صومه ،
وإن كان في النومة الثانية - بأن نام بعد العلم بالجنابة ثم أفاق ونام ثانيا
حتى أصبح - وجب عليه القضاء ، دون الكفارة ، على الأقوى ، وإذا كان
بعد النومة الثالثة ، فالأحوط - استحبابا - الكفارة أيضا وكذلك في النومين
الأولين إذا لم يكن معتاد الانتباه . وإذا نام عن ذهول وغفلة فالأظهر
وجوب القضاء في مطلقا والأحوط الأولى الكفارة أيضا في الثالث .
( مسألة 994 ) : يجوز النوم الأول والثاني مع احتمال الاستيقاظ
وكونه معتاد الانتباه ، والأحوط - استحبابا - تركه إذا لم يكن معتاد
الانتباه ، وأما النوم الثالث فالأولى تركه مطلقا .
( مسألة 995 ) : إذا احتلم في نهار شهر رمضان لا تجب المبادرة
إلى الغسل منه ، ويجوز له الاستبراء بالبول ، وإن علم ببقاء شئ من المني
في المجرى ، ولكن لو اغتسل قبل الاستبراء بالبول فالأحوط تأخيره إلى
ما بعد المغرب .
( مسألة 996 ) : لا يعد النوم الذي احتلم فيه ليلا من النوم
الأول بل إذا أفاق ثم نام كان نومه بعد الإفاقة هو النوم الأول .
( مسألة 997 ) : الظاهر إلحاق النوم الرابع والخامس بالثالث .
( مسألة 998 ) : الأقوى عدم إلحاق الحائض والنفساء بالجنب ،