تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
إلى الأقارب بل لعله أفضل والمدار في الكفارة المرتبة على حال الأداء فلو كان قادرا على العتق ثم عجز صام ( 35 ) ولا يستقر العتق في ذمته ويكفي في تحقق الموجب للانتقال إلى البدل فيها العجز العرفي في وقت ، فإذا أتى بالبدل ولو بالشروع فيه ثم طرأت القدرة أجزأ ( 36 ) إتمام البدل فإذا عجز عن الرقبة فشرع في الصوم ثم تمكن منها اجتزأ بإتمام الصوم وكذا لو عجز عن الصوم فشرع في الإطعام ، وفي كفارة الجمع إذا عجز عن العتق وجب الباقي وعليه الاستغفار على الأحوط وكذا إذا عجز عن غيره من الخصال ، ويجب في المخيرة التكفير بجنس واحد فلا يجوز ان يكفر بنصفين من جنسين بان يصوم شهرا ويطعم ثلاثين مسكينا والأشبه ( 37 ) في الكفارة التي تكون مالا وجوب المبادرة إلى فعلها وفي غيرها العدم وان كانت المبادرة أحوط ، ومن الكفارات المندوبة ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) من أن كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان وكفارة المجالس ان تقول عند قيامك منها : سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للَّه رب العالمين ، وكفارة الضحك اللهم لا تمقتني وكفارة الاغتياب الاستغفار للمغتاب ، وكفارة الطيرة التوكل وكفارة اللطم على الخدود الاستغفار والتوبة .
هامش
( 35 ) ولكن إذا كان قبل العجز ملتفتا إلى أنه سوف يعجز عن العتق وفوت الفرصة باختياره كان آثما . ( 36 ) الأحوط في غير صورة تجدد القدرة بعد إكمال البدل أو بعد الدخول في الشهر الثاني من الصوم عدم الاجزاء والإتيان بالمبدل . ( 37 ) بل الأحوط استحبابا .
منهاج الصالحين — صفحة 342 | السيد محسن الحكيم