تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الفقاهة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
قال الصدوق قال علي بن غراب : النامصة التي تنتف الشعر ، والمنتمصة التي يفعل ذلك بها ، والواشرة التي تشر أسنان المرأة وتفلجها وتحدها ، والموتشرة التي يفعل ذلك بها ، والواصلة التي تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها ، والمستوصلة التي يفعل ذلك بها ، والواشمة التي تشم وشما في يد المرأة أو في شئ من بدنها وهو أن تغرز بدنها أو ظهر كفها بإبرة حتى تؤثر فيه ، ثم تحشوها بالكحل أو شئ من النورة فتخضر ، والمستوشمة التي يفعل بها ذلك ، وظاهر بعض الأخبار كراهة الوصل { 1 } ولو بشعر غير المرأة مثل ما عن عبد الله بن الحسن ، قال : سألته عن القرامل ، قال : وما القرامل ، قلت : صوف تجعله النساء في رؤوسهن ، قال إن كان صوفا فلا بأس ، وإن كان شعرا فلا خير فيه من الواصلة والمستوصلة ، وظاهر بعض الأخبار الجواز مطلقا ، ففي رواية سعد الإسكاف ، قال : سأل أو جعفر عن القرامل التي يضعها النساء في رؤوسهن يصلن شعورهن قال : لا بأس على المرأة بما تزينت به لزوجها قال : فقلت له : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن الواصلة والمستوصلة ، فقال : ليس هناك إنما لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الواصلة التي تزني في شبابها فإذا كبرت قادت النساء إلى الرجال فتلك الواصلة والمواصلة .
شرح
وفي خبر عبد الله بن سنان عن مولانا الصادق عليه السلام المروي عن الكافي قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله الواشمة والموتشمة والناجش والمنجوش ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) . { 1 } أما الوصل ، فإن أريد به ما فسر به في خبري ( 2 ) سعد المذكور في المتن والساباطي . فحرمته من ضروريات الدين ، وإن أريد به وصل الشعر بالشعر فسيجئ . الكلام فيه في الأمر الثاني .
هامش
1 ) الوسائل ، باب 137 ، من أبواب مقدمات النكاح ، حديث 1 . 2 ) الوسائل ، باب 101 ، من أبواب مقدمات النكاح ، حديث 2 - 4 .