اسمه ( 1 ) - عليه السلام - وكان أستاذا لجبرئيل ، وصعد على منكب خير
الأنام لكسر الأصنام ( 2 ) ، وكان نفس الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -
بآية أنفسنا ( 3 ) ، ورد الشمس ( 4 ) ، وأخبر بالغيب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : لسان الميزان ج 3 ص 238 ، ينابيع المودة ص 238 في المناقب السبعين من فضائل
أهل البيت ح 52 ، ذخائر العقبى ص 69 ، نظم درر السمطين ص 120 ، مجمع الزوائد ج 9
ص 121 .
( 2 ) راجع : مسند أحمد ج 1 ص 84 ، خصائص أمير المؤمنين - عليه السلام - للنسائي ص 113
ح 119 ، المستدرك للحاكم ج 2 ص 366 ، تاريخ بغداد ج 13 ص 302 ، تذكرة الخواص للسبط
ابن الجوزي ص 27 ، ذخائر العقبى ص 85 ، ينابيع المودة ص 139 .
( 3 ) وهي قوله تعالى : ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) سورة
آل عمران : الآية 61 .
وقد تقدمت الآية مع تخريج مصادر نزولها فيهم - عليهم السلام - من مصادر العامة .
( 4 ) تقدمت تخريجاته .
( 5 ) فقد أخبر أمير المؤمنين - عليه السلام - بالأمور الغيبية في عدة مواطن ، رواها المحدثون
والمؤرخون .
فمنها : أنه قال في خطبة : ( سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله لا تسألونني عن فئة تضل مائة ،
وتهدي مائة إلا أنبأتكم بناعقها وسائقها ، فقام إليه رجل فقال : أخبرني بما في رأسي ولحيتي
من طاقة شعر ، فقال له علي - عليه السلام - : والله لقد حدثني خليلي أن على كل طاقة شعر من
رأسك ملكا يلعنك ، وإن على كل طاقة شعر من لحيتك شيطانا يغويك ، وإن في بيتك سخلا
يقتل ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وكان ابنه قاتل الحسين - عليه السلام - يومئذ
طفلا يحبو ، وهو سنان بن أنس النخعي .
راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 488 ، رواه عن كتاب الغارات لابن
هلال الثقفي ، نهج الحق وكشف الصدق للعلامة الحلي ص 241 .
ومنها : إخباره - عليه السلام - بمقتل ولده الحسين - عليه السلام - لما اجتاز بأرض كربلا : (
بكى وقال : ههنا مناخ ركابهم وههنا موضع رحالهم وها هنا مهراق دمائهم فتية من آل محمد
- صلى الله عليه وآله وسلم - يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء والأرض ) .
راجع : ينابيع المودة ص 216 ، نهج الحق وكشف الصدق للعلامة الحلي ص 243 ،
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 3 ص 169 - 171 ، دلائل النبوة لابن نعيم ص 509 ،
ذخائر العقبى ص 97 ، نور الأبصار ص 117 .
ومنها : إخباره - عليه السلام - بقتل ( ذي الثدية ) من الخوارج ، وعدم عبور الخو ارج
النهر ، بعد أن قيل له : قد عبروا .
راجع : مروج الذهب ج 2 ص 405 وص 406 ، الكامل لابن الأثير ج 3 ص 174
وص 175 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 272 و 277 ، نهج الحق وكشف
الصدق للعلامة الحلي ص 242 .