وقال له : أنت سيد العرب ( 1 ) .
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - : علي خير البشر فمن أبى فقد
كفر ( 2 ) .
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - : لضربة علي يوم الخندق أفضل
من عبادة الثقلين ( 3 ) ، وجعله أحد الثقلين .
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - : إنه مع الحق والحق معه كيفما
دار ، وجعل له خمس ذي القربى وما كان لأبي بكر شئ منها ، ونص عليه
يوم الغدير ودعا له وقال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من
نصره واخذل من خذله ( 4 ) ، ونزلت فيه آية التطهير ( 5 ) ، وظهر للمباهلة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم ج 3 ص 124 ، حلية الأولياء ج 5 ص 38 ، تاريخ بغداد ج 11 ص 89 ،
لسان الميزان ج 6 ص 39 .
( 2 ) تقدمت تخريجاته .
( 3 ) راجع : كنز العمال ج 11 ص 623 ح 33035 ، المستدرك للحاكم ج 3 ص 32 ، تاريخ بغداد
ج 13 ص 19 ، الفردوس ج 3 ص 455 ح 5406 ، إرشاد القلوب للديلمي ج 2 ص 219 .
( 4 ) تقدمت تخريجاته .
( 5 ) تقدمت تخريجات نزولها فيهم - عليهم السلام - .
( 6 ) وذلك بنص الآية الشريفة ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا
وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) سورة آل عمران : الآية 61 ، وقد تقدمت
تخريجات نزولها فيهم - عليهم السلام - .