وأكل الطائر المشوي ( 1 ) ، وسقط النجم في داره ( 2 ) ، وحرمت
الصدقة عليه وعلى أهل بيته ( 3 ) ، وفرضت مودته ومودة أهل بيته ( 4 ) ، وكان
ولداهما سيدي شباب أهل الجنة ( 5 ) ، وقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم
- له : أنت قسيم الجنة والنار ( 6 ) .
وقال : لحمك لحمي ( 7 ) الخ ، وما أمر أسامة عليه ( 8 ) ، وعلمه ألف باب
هامش
( 1 ) تقدمت تخريجاته .
( 2 ) العمدة لابن البطريق ص 78 ح 95 ، المناقب لابن المغازلي ص 266 ح 313 ، ميزان الاعتدال
ج 2 ص 45 ، لسان الميزان ج 2 ص 449 ، إرشاد القلوب ج 2 ص 299 ، أمالي الصدوق ج 4
ص 453 ، بحار الأنوار ج 35 ص 276 ح 5 .
وجاء في ينابيع المودة للقندوزي ص 239 في المناقب السبعين في فضائل أهل البيت
- عليهم السلام - ح 58 .
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : كنا جلوسا بمكة مع طائفة من شبان قريش وفينا رسول
الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذ انقض نجم ، فقال - عليه السلام - : من انقض هذا النجم في
منزله فهو وصيي من بعدي ، فقاموا ونظروا وقد انقض في منزل علي - عليه السلام - فقالوا قد
ضللت بعلي فنزلت ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى ) رواه ابن المغازلي .
( 3 ) راجع : مجمع الزوائد ج 3 ص 90 ، مسند أبي داود الطيالسي ص 325 ح 2482 ، صح مسلم
ج 2 ص 751 ح 161 ، مسند أحمد ج 1 ص 200 ، تاريخ بغداد ج 1 ص 418 ، أسد الغابة ج 2
ص 176 ، السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 29 ، فرائد السمطين ج 1 ص 35 .
( 4 ) بنص الآية الشريفة قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) .
( 5 ) تقدمت تخريجاته .
( 6 ) راجع : لسان الميزان ج 3 ص 247 ، مناقب ابن المغازلي ص 67 ح 97 ، الفردوس ج 3 ص 64
ح 4180 ، أمالي الشيخ الصدوق ج 1 ص 81 ح 1 ، بحار الأنوار ج 38 ص 95 ح 11 .
( 7 ) راجع : لسان الميزان ج 2 ص 415 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 111 ، ينابيع المودة ص 50 الباب
السادس ، نظم درر السمطين ص 79 ، فرائد السمطين ج 1 ص 150 ح 113 وص 332 ح 257 .
( 8 ) لم يؤمر أسامة عليه ولا غيره ، سئل الحسن البصري عن علي - عليه السلام - فقال : ما أقول
فيمن جمع الخصال الأربع ، ائتمانه على براءة ، وما قال له الرسول في غزاة تبوك ، فلو كان غير
النبوة شئ يفوته لاستثناه ، وقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : الثقلان كتاب الله وعترتي ،
وإنه لم يؤمر عليه أمير قط وقد أمرت الأمراء على غيره . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 4
ص 95 - 96 عن الواقدي ، الملل والنحل للشهرستاني ج 1 ص 144 .