وكان نوره موجودا قبل إيجاد آدم ( 1 ) - عليه السلام - ، واستشفع آدم
باسمه - صلى الله عليه وآله وسلم - ( 2 ) .
وذكرت له الشواهد والدلائل ، فلما لقيني في الصباح ، قال : رأيت
في الرؤيا كأنك كسوتني شملة بيضاء .
قلت : الحمد لله أهل العظمة والكبرياء ، جزم في اعتقاده ، ورسخ
الحق في فؤاده ، . . . هذه خلاصة ما جرى بيني وبينه وأقر الله تعالى عيني
وعينه . ( 3 )
هامش
( 1 ) راجع : الفردوس ج 2 ص 191 ح 2952 ، نظم درر السمطين ص 79 ، ينابيع المودة ص 10 ،
فرائد السمطين ج 1 ص 41 ح 6 ، فضائل الصحابة لأحمد ج 2 ص 662 ح 1130 ، بحار الأنوار
ج 15 ص 24 ح 42 .
وقال المرحوم الحجة الشيخ حسن التاروتي - رحمة الله عليه - في هذا المعنى :
ومهللين مكبرين وآدم * من مائه والطين لن يتركبا
( 2 ) وقد روى القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 97 عن ابن المغازلي بسنده عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال : فتاب عليه قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين
فتاب عليه وغفر له .
( 3 ) أنوار الرشاد للأمة في معرفة الأئمة : للشيخ محمد باقر المازندراني ص 46 1 بتصرف .