من العلم ينفتح له من كل باب ألف باب ( 1 ) ، وآخاه وواساه بنفسه ونام على
فراشه ليفديه بنفسه ( 2 ) ، وتصدق بخاتمه ونزلت فيه الآية ( 3 ) ،
وتصدق بأربعة دراهم في الليل والنهار سرا وعلانية ( 4 ) ، وتصدق على
المسكين والأسير واليتيم ( 5 ) ، ونزل فيه ( ومن عنده علم
الكتاب ) ( 6 ) وأكل مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - طعام الجنة .
وكان حامل لواء الحمد ( 7 ) دون أبي بكر ، وكتب في العرش
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين ص 113 ، ينابيع المودة ص 77 ، فرائد السمطين ج 1 ص 101 ح 70 .
( 2 ) وقد نزل فيه - عليه السلام - قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله )
سورة البقرة : الآية 207 ، وقد تقدمت الآية مع تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من
مصادر العامة .
( 3 ) وهي قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) سورة المائدة : الآية 55 ، وقد تقدمت تخريجات مصادر
نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر العامة .
( 4 ) ونزل فيه قوله تعالى : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم
أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) سورة البقرة : الآية 274 ، وقد
تقدمت تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر العامة .
( 5 ) ونزل فيه قوله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )
سورة الإنسان : الآية 8 ، وقد تقدمت تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر
العامة .
( 6 ) سورة الرعد : الآية 43 ، وقد تقدمت الآية مع تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - .
( 7 ) راجع : ينابيع المودة ص 81 ، كنز العمال ج 13 ص 153 ح 36487 ، أمالي الشيخ الطوسي ج 1
ص 264 ، بحار الأنوار ج 7 ص 233 ح 4 ، فرائد السمطين ج 1 ص 87 ح 57 ، وجاء في المناقب
للخوارزمي ص 358 ح 369 : عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - عن النبي - صلى الله عليه
وآله - قال : أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنت معي ومعنا لواء الحمد وهو بيدك
تسير به أمامي تسبق به الأولين والآخرين .