فلان أخيك عنك .
قال : فقلت له : فأشرك بين رجلين في ركعتين ؟
قال : نعم .
فقال ( عليه السلام ) : ان الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له كما يفرح الحي
بالهدية تهدى إليه " ( 1 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) يدخل على الميت في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر
والدعاء ويكتب أجره للذي يفعله وللميت ( 2 ) .
* وفي حديث آخر قال ( صلى الله عليه وآله ) :
" من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف له أجره ونفع الله به
الميت " ( 3 ) .
* وورد في رواية :
( إذا تصدق الرجل بنية الميت أمر الله جبرئيل أن يحمل إلى قبره سبعين ألف
ملك في يد كل ملك طبق فيحملون إلى قبره ويقولون :
" السلام عليك يا ولي الله هذه هدية فلان بن فلان إليك " .
" فيتلألأ قبره ، وأعطاه الله ألف مدينة في الجنة ، وزوجه ألف حوراء ، وألبسه
ألف حلة ، وقضى له ألف حاجة " ( 4 ) .
* يقول المؤلف :
من المناسب هنا أن انقل عدة حكايات نافعة من المنامات الصادقة .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 117 ، ح 554 . وعنه في البحار : ج 82 ، ص 62 ، ح 1 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 117 ، ح 557 . وعنه في البحار : ج 82 ، ص 62 ، ح 2 ، وفي
ج 88 ، ص 308 ، وفي ج 88 ، ص 311 ، ح 3 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 117 ، ح 556 . وفي البحار : ج 82 ، ص 62 ، ح 2 ، وفي ج 88 ،
ص 308 ، ح 3 ، وفي ج 88 ، ص 314 ، ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة كتاب الطهارة : أبواب الاحتضار ، باب 28 ، ح 9 . وفي البحار : ج 82 ،
ص 63 ، ح 7 .