أو يقول : لله علي نذر أن أعطي ثوبا لفلان ، بالتعيين ، أو لعالم ، على غير
تعيين .
فكل هذه الصيغ في النذر صحيحة ، ولكن إذا لم يذكر الله كأن يقول : نذرت
للنبي أو الإمام أو الفقيه أو الفقير أو اليتيم . . . إلى آخره ، كل هذه الصيغ باطلة غير
صحيحة .
وكذلك إذا ذكر الله سبحانه مع آخر . . . كأن يقول : نذرت لله وللنبي ، أو
نذرت لله ولفلان . . . فهو باطل غير صحيح وكان آثما إن كان عالما بالمسألة ، وإن
كان جاهلا بالمسألة فنذره باطل وهو غير آثم .
فالواجب علينا وعلى كل فقيه وعالم أن يبلغ مسائل الدين ويكتب أحكامه
الإلهية ويعرضها على العوام ليتعلموا ويعملوا بها .
ويجب على العوام أيضا استماع المسائل الدينية وتعلمها والعمل بها ، فإذا
ما تعلموا ولم يعملوا بتكاليفهم كما ينبغي ، فالإشكال يرد عليهم لا على دينهم
ومذهبهم .
وكم من أهل السنة والجماعة يشربون الخمر ويلعبون القمار ويرتكبون
الفاحشة ، فهل هذا دليل على أن مذهبهم يجيز لهم تلك المعاصي والذنوب ؟ ! وهل
الإشكال يرد على مذهبهم ، أم عليهم ؟ !
الشرك الخفي
أما القسم الثاني من الشرك ، فهو الخفي ، ويتحقق في نية الرياء والسمعة في