تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
فقال ( عليه السلام ) : وهذا الخبر محال أيضا ، لأن أهل الجنة كلهم يكونون شبانا ولا يكون فيهم كهل ، وهذا الخبر وضعه بنو أمية لمضادة الخبر الذي قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بأنهما سيدا شباب أهل الجنة . ( 1 ) فقال يحيى بن أكثم : وروي : أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة . ( 2 ) فقال ( عليه السلام ) : وهذا أيضا محال ، لأن في الجنة ملائكة الله المقربين ، وآدم ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) وجميع الأنبياء والمرسلين ، لا تضئ الجنة بأنوارهم حتى تضئ
هامش
( 1 ) راجع : المعجم الكبير للطبراني : ج 3 ص 25 - 30 ح 2598 - 2618 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 182 - 184 ، حلية الأولياء للأصبهاني : ج 5 ص 71 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 92 ، ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر : ص 72 ح 129 وص 74 ح 132 وص 76 ح 133 وص 77 ح 134 وص 79 ح 138 وص 80 - 83 ح 139 - 143 ، فرائد السمطين للجويني : ج 2 ص 41 ح 374 ، وص 98 - 99 ح 409 و 410 وص 129 ح 428 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 164 ح 9 وج 16 ص 362 ح 62 وج 22 ص 280 ح 33 وج 25 ص 360 ح 18 . ( 2 ) الرياض النضرة لمحب الدين : ج 2 ص 311 ، كنز العمال : ج 11 ص 577 ح 32734 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 12 ص 178 ، وذكر في ص 180 ما ذكر من الاعتراض على الحديث المذكور ، قال : قالوا : وأما كونه سراج أهل الجنة ، فيقتضي أنه لو لم يكن تجلى عمر لكانت الجنة مظلمة لا سراج لها .