فقال ( عليه السلام ) : كتاب الله أصدق من هذا الحديث ، يقول الله في كتابه : * ( وإذ
أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) * ( 1 ) فقد أخذ الله ميثاق النبيين فكيف
يمكن أن يبدل ميثاقه ، وكل الأنبياء ( عليهم السلام ) لم يشركوا بالله طرفة عين ، فكيف يبعث
بالنبوة من أشرك وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بعثت
وآدم بين الروح والجسد ( 2 ) .
فقال يحيى بن أكثم : وقد روي أيضا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما احتبس عني
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 7 .
( 2 ) الأسرار المرفوعة للقاري : ص 179 ح 697 ، كشف الخفاء للعجلوني : ج 2 ص 191 ، تذكرة
الموضوعات للفتني : ص 86 ، تنزيه الشريعة لابن عراق : ج 2 ص 341 ، الدرر المنتثرة في
الأحاديث المشتهرة للسيوطي : ص 126 ، بحار الأنوار : ج 15 ص 353 ح 13 .