متن
و بالجملة : يكون مثل العالم ، و العادل ، و غيرهما - من الصفات الجارية عليه تعالى و على غيره - جارية عليهما بمفهوم واحد و معنى فارد ، و إن اختلفا فيما يعتبر في الجري من الاتحاد ، و كيفية التلبس بالمبدا ، حيث أنه بنحو العينية فيه تعالى ، و بنحو الحلول أو الصدور في غيره ، فلا وجه لما التزم به في الفصول « 1 » ، من نقل الصفات الجارية عليه تعالى عما هي عليها من المعنى ، كما لا يخفى ؛ كيف ؟ و لو كانت به غير معانيها العامة جارية عليه تعالى كانت صرف لقلقة اللسان و ألفاظ بلا معنى ، فإن غير تلك المفاهيم العامة الجارية على غيره تعالى غير مفهوم و لا معلوم إلا بما يقابلها ، ففي مثل ما إذا قلنا : إنه تعالى عالم ، إما أن نعني أنه من ينكشف لديه الشيء فهو ذاك المعنى العام ، أو أنه مصداق لما يقابل ذاك المعنى ، فتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، و إما أن لا نعني شيئا ، فتكون كما قلناه من كونها صرف اللقلقة ، و كونها بلا معنى ، كما لا يخفى .
و العجب أنه جعل ذلك علة لعدم صدقها في حق غيره ، و هو كما ترى ، و بالتأمل فيما ذكرنا ، ظهر الخلل فيما استدل من الجانبين و المحاكمة بين الطرفين ، فتأمل .
ترجمه
( ادامهء تحقيق مرحوم آخوند و تضعيف كلام صاحب فصول )
خلاصه كلام اينكه :
مثل كلمهء ( عالم ) و ( عادل ) ، و غير اين دو از صفات جاريهء بر حق تعالى و بر غير حضرتش ، با مفهوم واحد و معناى فارد على الله و على غيره ، جارى مىشوند . ( نه اينكه حمل آنها در خداى تعالى به معنايى غير از معناى محمول بر نفوس بشرى باشد ) . اگرچه اين دو حمل در آنچه ، در جريان اتحاد و كيفيت تلبس ذات به مبدأ معتبر و ملحوظ است ، باهم مختلف و متفاوتاند . چه
هامش
( 1 ) . الفصول / 62 ، التنبيه الثالث من تنبيهات المشتق .