متن
الرابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجري المشتق عليه مفهوما ، و إن اتحدا عينا و خارجا ، فصدق الصفات - مثل : العالم ، و القادر ، و الرحيم ، و الكريم ، إلى غير ذلك من صفات الكمال و الجلال - عليه تعالى ، على ما ذهب إليه أهل الحق من عينية صفاته ، يكون على الحقيقة ، فإن المبدأ فيها و إن كان عين ذاته تعالى خارجا ، إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما .
و منه قد انقدح ما في الفصول ، من الالتزام بالنقل « 1 » أو التجوز في ألفاظ الصفات الجارية عليه تعالى ، بناء على الحق من العينية ، لعدم المغايرة المعتبرة بالاتفاق « 2 » ، و ذلك لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما ، و لا اتفاق على اعتبار غيرها ، إن لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره ، كما لا يخفى ، و قد عرفت ثبوت المغايرة كذلك بين الذات و مبادئ الصفات .
ترجمه
( [ امر چهارم از امور باقيمانده : ] كفايت تغاير مفهومى مبدأ با ذات )
در كفايت مغايرت مبدأ با ذاتى كه مشتق به حسب مفهوم برآن جارى مىشود ، شكى نيست ، اگرچه خارجا و در عالم عين باهم متحدند .
پس : صدق صفاتى از قبيل عالم ، قادر ، رحيم و كريم و غير اين صفات از صفات كمال و جلال ( ثبوتيه و سلبيه ) بر بارى تعالى كه بنا بر عقيدهء اهل حق ، عين ذات اقدسش مىباشد ، بطور حقيقت مىباشد . چرا كه مبدأ اين صفات در خارج عين ذات حضرتش جلّ و على مىباشد ، جز اينكه مفهوما غير ذات او هستند .
هامش
( 1 ) . الفصول / 62 ، التنبيه الثالث من تنبيهات المشتق .
( 2 ) . و هو الاتفاق الذي ادّعاه صاحب الفصول ( قدس سره ) الفصول / 62 .