متن
إرشاد :
لا يخفى أن معنى البساطة - بحسب المفهوم - وحدته إدراكا و تصورا ، بحيث لا يتصور عند تصوره إلّا شيء واحد لا شيئان ، و إن انحل بتأمّل من العقل إلى شيئين ، كانحلال مفهوم الشجر و الحجر إلى شيء له الحجرية أو الشجرية ، مع وضوح بساطة مفهومهما .
و بالجملة : لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينية - بالتعمّل العقلي - وحدة المعنى و بساطة المفهوم ، كما لا يخفى ، و إلى ذلك يرجع الإجمال و التفصيل الفارقان « 1 » بين المحدود و الحد ، مع ما هما عليه من الاتحاد ذاتا ، فالعقل بالتعمّل يحلل النوع ، و يفصله إلى جنس و فصل ، بعد ما كان أمرا واحدا إدراكا ، و شيئا فاردا تصورا ، فالتحليل يوجب فتق ما هو عليه من الجمع و الرتق .
ترجمه
( ارشاد و راهنمايى )
مخفى نماند كه معناى بساطت به حسب مفهوم ، وحدانى بودن معنا و مفهوم است از نظر ادراك و تصوّر ، به نحوى كه تصور نمىشود ، هنگام تصورش ، مگر يك شىء و نه دو شىء ، اگرچه به ( سبب ) تحليل عقل ( امكان دارد كه ) به دو شىء منحل گردد ، مثل انحلال عقلى مفهوم حجر و شجر به شىء له الحجرية و شىء له الشجرية ، با وجود وحدت و بساطتى كه دارند .
خلاصه اينكه : به سبب اين تحليل عقلى و دوئيّت حاصله در مفهوم ، رخنهاى در وحدت معنا و بساطت آن پيدا نمىشود ، چنان كه بر كسى پوشيده نيست .
و به آن تحليل عقلى ناظر است ، اجمال و تفصيل فارق و حاكم ميان محدود ( مجمل ) و حد
هامش
( 1 ) . في ( أ و ب ) : الفارقين .