متن
خامسها : أن يكون حالها حال أسامى المقادير و الأوزان ، مثل المثقال ، و الحقة ، و الوزنة إلى غير ذلك ، مما لا شبهة في كونها حقيقة في الزائد الناقص في الجملة ، فإن الواضع و إن لاحظ مقدارا خاصا ، الا أنه لم يضع له بخصوصه ، بل للأعم منه و من الزائد و الناقص ، أو أنه و إن خص به أولا ، الا أنه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية أنهما منه ، قد صار حقيقة في الأعم ثانيا .
و فيه : إن الصحيح - كما عرفت في الواجد السابق - يختلف زيادة و نقيصة ، فلا يكون هناك ما يلحظ الزائد و الناقص بالقياس عليه ، كي يوضع اللفظ لما هو الأعم ، فتدبر جيدا .
ترجمه
( وجه پنجم )
اينست كه : حال اسامى عبادات ، حال اسامى مقادير و اوزان مثل :
مثقال و حقّه و وزنه و غير اينها از اسمائى كه حقيقت بودن آنها در زائد و ناقص ترديد نيست .
زيرا : واضع اگرچه مقدار خاص و مشخصى را ( در اينگونه اسامى ، يعنى : اسامى المقادير ) در وقت وضع ملاحظه كرده است و لكن اسم را براى خصوص مقدار ملحوظ وضع نكرده بلكه براى اعم از آن ( مقدار خاص ) و زايد يا ناقص قرار داده است .
و يا اگرچه ابتداء ( اين اسامى را ) براى خصوص مقدار مورد نظر اختصاص داده ( و وضع نموده است ) ، اما بواسطهء استعمال فراوان در آن دو ( يعنى زائد و ناقص ) صورت گرفته و با اين عنايت كه مقدار زائد و ناقص نيز ( از مصاديق همان مقدار خاص به حساب مىآيد ) اسامى مذكور مرحلهء دوم در اعمّ از معناى ملحوظ ، حقيقت گرديده است .