متن
و منها : أنه لا بد - على كلا القولين - من قدر جامع في البين ، كان هو المسمى بلفظ كذا ، و لا إشكال في وجوده بين الأفراد الصحيحة ، و امكان الإشارة إليه بخواصه و آثاره ، فإن الاشتراك في الأثر كاشف عن الاشتراك في جامع واحد ، يؤثر الكل فيه بذاك الجامع ، فيصح تصوير المسمّى بلفظ الصلاة مثلا : بالناهية عن الفحشاء ، و ما هو معراج المؤمن ، و نحوهما .
ترجمه
[ امر سوم ]
( منها )
3 - و از جمله امور يادشده اينست كه :
بنا بر هر دو قول ( يعنى : كسانى كه قائل به وضع اسماء براى خصوص صحيحاند و كسانى كه قائل به وضع آنها براى اعم از صحيح و فاسدند ) ، ناگزير از وجود قدر جامعى ميان افرادى هستيم كه موسوم به فلان نام باشد .
و بنا بر قول صحيحى اشكالى در وجود اين قدر جامع در ميان افراد صحيح و امكان اشاره به آن ( قدر جامع ) بواسطهء خواص و آثارش ، نمىباشد .
زيرا : اشتراك افراد در يك اثر ، كاشف است از اشتراك ( همهء آن افراد ) در قدر جامع واحدى كه همگى بواسطهء جامع مشتركى كه بينشان هست در آن ( اثر ) ، اثر مىگذارند .
پس : صحيح است كه ( مسمّى به لفظ صلاة ) را به عنوان ( النّاهية عن الفحشاء ) يا ( معراج المؤمن ) و به نحو اين دو تصوير ( و تعقل ) نمود .
* * *