متن
و منها : أن الظاهر أن الصحة عند الكل بمعنى واحد ، و هو التمامية ، و تفسيرها بإسقاط القضاء - كما عن الفقهاء - أو بموافقة الشريعة - كما عن المتكلمين - أو غير ذلك ، إنما هو بالمهم من لوازمها ؛ لوضوح اختلافه بحسب اختلاف الأنظار ، و هذا لا يوجب تعدد المعنى ، كما لا يوجبه اختلافها بحسب الحالات من السفر ، و الحضر ، و الاختيار ، و الاضطرار إلى غير ذلك ، كما لا يخفى .
و منه ينقدح أن الصحة و الفساد أمران إضافيان ، فيختلف شىء واحد صحة و فسادا بحسب الحالات ، فيكون تاما بحسب حالة ، و فاسدا بحسب أخرى ، فتدبر جيّدا .
ترجمه
[ امر دوم ]
( منها )
2 - و از جملهء امور يادشده اينست كه :
به حسب ظاهر صحت ، از نظر تمام اهل فن به يك معناست و آن [ معناى واحد همان ] تماميت ( فعل ) است .
و تفسير آن ( صحت ) 1 . يا به اسقاط قضاء ، همانطور كه از فقها نقل شده است ، 2 . و يا به موافق بودن ( عمل ) با شريعت چنان كه از متكلمين رسيده است . و يا غير از اين دو ( از تفاسير ديگر ) ، در واقع تفسير ( و ذكر ) لوازم صحت است ، بخاطر وضوح و روشنى اختلاف ( و دگرگون شدن ) لوازم به حسب اختلاف انظار ( و آراء ) .
و اين ( اختلاف تفسير ) ، موجب تعدد معناى صحت نمىشود ، چنانچه اختلاف صحت به حسب حالات از قبيل سفر و حضر و اختيار و اضطرار و غير اين امور ( از امور ديگر ) موجب تعدد و تفاوت آن ( معنا ) نمىشود .
و از اين تقرير ( يعنى : عدم تعدد معنا براى صحت ) روشن مىشود كه صحت و فساد دو امر اضافىاند ، در نتيجه ، شىء واحد بحسب حالاتش از نظر صحت و فساد مختلف مىشود ( گاهى صحيح و زمانى فاسد تلقى مىشود ) .