وإن كان تسعة وعشرين يومأ .
[ وأما القول ] ( 1 ) بأنه يكون كاملا أو ناقصا ، [ فإنه إذا كان تسعة
وعشرين يوما كان ناقصا ] ( 2 ) بالإضافة إلى الشهر الذي هو ثلاثون يوما ،
وكان ( 3 ) الشهر الذي هو ثلاثون يوما كاملا بالإضافة إلى الشهر الذي هو
تسعة وعشرون يوما ، وهما شهران تامان في عددهما .
والذي يدل على [ فساد ] ذلك ، [ أنه لم ] ( 5 ) وجب على الإنسان [ في كفارة
ظهار ] ( 6 ) أو إفطار يوم من شهر رمضان ، أو قتل خطأ ، صيام ( 7 ) شهرين
متتابعين ، فابتدأ الصوم على رؤية ( 8 ) الهلال ، فصام شهرا كاملا وشهرا يليه
ناقصا ، أو شهرا [ ناقصا وشهرا ] ( 9 ) يليه كاملا ، لكان قد صام شهرين
متتابعين ، ولم يلزمه أن يصوم ستين يوما .
ولو اتفق له أن يكون الشهران ثمانية وخمسين يوما لأجزأه في
هامش
( 1 ) في نسخة ( د ) وأنا نقول .
( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من نسخة ( ع ود وج ) .
( 3 ) في نسخة ( د ) فكان .
( 4 ) الزيادة من نسخة ( ب وج ) .
( 5 ) في نسخة ( ج ) إذا .
( 6 ) في نسخة ( ع ود وج ) كفارة في ظهار .
( 7 ) في نسخة ( د ) فصام .
( 8 ) في نسخة ( ب ) رؤيته .
( 9 ) الزيادة من نسخة ( د ) .