رمضان تسعة وعشرين يوما ، وما الذي تعلقوا به في ذلك ؟ وما الحجة
عليهم في فساد ما ذهبوا إليه منه ؟
وعن قوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ) ( 1 ) وهل هو في قضاء ما فات
من الشهر ؟ أم هو راجع إلى الشهر نفسه ؟ .
وعما ورد عن أبي عبد الله عليه السلام من قوله : ( إذا أتاكم عنا
حديثان مختلفان فخذوا بأبعد هما من قول العامة ) ( 2 ) .
وهل هذا القول حجة في العمل على العدد دون الأهلة إذا كان
العمل به أبعد من قول العامة بالأهلة ؟
هامش
( 1 ) البقرة : 185 .
( 2 ) ذكر الشيخ العاملي قدس سره في وسائل الشيعة 18 / 85 الحديث 30 عن سعيد بن
هبة الله الراوندي في رسالته المخطوطة التي ألفها في أحوال أحاديث أصحابنا وإثبات
صحتها بسنده عن الحسين بن السري قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ( إذا ورد
عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم ) .