بسم الله الرحمن الرحيم
[ رب يسر ] ( 1 )
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين ، وعلى آله
الطاهرين .
ذكرت أيدك الله أن كتاب أخ من إخواننا ( 2 ) أهل الموصل ورد
عليك ، يكلفك سؤالي عن شهر رمضان ، هل يكون تسعة وعشرين يوما كما
يكون ثلاثين يوما ؟ وهل إذا كان تسعة وعشرين يوما يكون شهرا كاملا ؟
أم لا يطلق عليه الكمال ؟
وعن قول من قال بالعدد من أصحابنا ( 3 ) وأنكر أن يكون شهر
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ( ع ود ) .
( 2 ) ليس في نسخة ( ع ود ) .
( 3 ) ذهب إلى هذا القول الشيخ الصدوق ، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي
قدس سره في كتابه من لا يحضره الفقيه 2 : 111 ، بعد نقله بعض الروايات قال : قال
مصنف هذا الكتاب : من خالف هذه الأخبار وذهب إلى الأخبار الموافقة للعامة في
ضدها اتقى كما يعتقد العامة ، ولا يكلم إلا بالتقية كائنا من كان ، إلا أن يكون مسترشدا
فيرشد ، ويبين له ، فإن البدعة إنما تمات وتبطل بترك ذكرها ( انتهى ) .
وقال في الخصال 2 : 531 الحديث 9 ، بعد ذكر الأحاديث الواردة في هذا المعنى
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : مذهب خواص الشيعة وأهل الاستبصار
منهم في شهر رمضان ، أنه لا ينقص عن ثلاثين يوما أبدا ، والأخبار في ذلك موافقة
للكتاب ، ومخالفة للعامة ، فمن ذهب من ضعفة الشيعة إلى الأخبار التي وردت للتقية ،
في أنه ينقص ويصيبه ما يصيب الشهور من النقصان والتمام ، اتقى كما تتقى العامة .