تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
مراد پيغمبر از اين كلام كه فرمود : « از فرزندان حسن ، شخصى مىآيد كه از زبانش شعر مىريزد ، همچنانكه از افعى سم بيرون مىآيد » همين شاعر بوده است :

تأليفات اين شاعر بدين قرارست

: « كفاية القانع فى معرفة الصانع » ، « نظم الخلاصه » ( 1 ) كه آن را شرح كرده است ، « الطرازين المعلمين فى المفاخرة بين الحرمين » ، « التفصيل فى التفضيل » « الرد على بن العربى » ، « هداية الراغبين الى مذهب اهل البيت الطاهرين » ، « الرد على الفقيه على بن سليمان فى العارضة و الناقضه » ، و همهء اين تأليفات موجودات است . و از جمله بهترين مؤلفات وى عبارت است از : « كاشفة الغمة عن حسن سيرة امام الامة » و « كريمة العناصر فى الذب عن سيرة الامام الناصر » و « السيوف المرهقات على بن الحدفى الصفات » و « نهاية التنويه فى ازهاق التمويه فى الرد على نشوان » . و از جمله اشعار او قصيدهء « منسك » است كه آغاز آن اين است : بعث الهوى شوقى الى ام القرى ( 2 ) اين شاعر ، با دانشمندان يمن جنوبى ، مكاتبات ، مشاعره و رفت و آمد و با كسانى مثل : اسمعيل مقرى ، و نظارى و ابن خياط - همان كسى كه از او اجازه دريافت كرده - روابط نزديك داشته ، و با دانشمندان تهامه مثل : ناشرى و نفيس علوى كه حنفى بود و نسب به عتكى مىرساند ، و همچنين با دانشمندان « مخاليف و هواز » همچون فقيه محمّد بن حسن سود - عابد مشهور مكه كه خود يكى از واصلان وادى طريقت بود - مراسله و مشاعره داشته است . اين دانشمند ، با همهء اين علما و ديگران مراوده داشته ، و نامش در نزد همهء
هامش
( 1 ) تأليف علامه شيخ حسن رصاص . ( 2 ) شور عشق شوق مرا به سوى مكه برانگيخته و متوجه كرده است .